شكيب أرسلان

372

الرحلة الحجازية ( الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف )

باشا أحصاهم فبلغوا في أيامه ( 40 ) ألفا ، وسمعت من يحزرهم اليوم بسبعين ألفا وبمئة ألف ، وهم فئتان : موسى ، ومالك . وكان أمير جهينة من قبل العرب الشريف جابر بن حمد العياشي ، يقيم بينبع النخل ، ومن جهة الدولة العثمانية لأواخر أيامها بالحجاز الشريف محمد بن علي بن بديوي الهجاري يقيم بينبع البحر . والمراوين فرقة تابعة لجهينة . وكان من شيوخ جهينة أحمد بن حماد الشطيري في ينبع النخل ، وصالح بن حامد الصريصري . وكان حنيشان بن سليم شيخ قبيلة عروة من جهينة . وكان من مشايخهم في ينبع النخل عبد الرحمن أبو رقيبة ، ومطلق المشرق . وأشهر فرق جهينة العياشي وهم أشراف ، والصبحة ، والعلاوين ، وذبيان ، والعقيبي ، والحجوري ، والمحياوي ، والفايدي ، والمراوين ، والزايدي ، والعامري ، وهم من قبيلة موسى . [ و ] عروة وأشراف ذوي هجار ، والموال ، ورفاعة ، والحصينات ، وبنو كليب ، والحمدة ، والأساورة ، والسناني ، والصيادي ، والريباوي ، والقضاة ، وغيرهم وهؤلاءهم بنو مالك . 6 - ثم قبيلة بلي من الوجه إلى ظبا ، ومن البحر إلى مدائن صالح شرقا . وبلي ( بفتح الباء ) بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . وقد ذكر القلقشندي أنّ من بلي ومن جهينة قبائل في صعيد مصر . وقيل لي في المدينة المنورة : إنّ عدد بلي قريب من عدد جهينة . وهم عدة فرق : المعاقلة ، والعريفات ، والرموث ، والهلبان ، ووابصة ، والسحمة ، والقواعين ، والمواهيب ، وذبالة ، وكان شيخهم سليمان باشا بن رفاد مات في أثناء الحرب العامة .